المدونة

15سبتمبر

كتاب إلكتروني : أقوى واحد في جوجل

هل ستصبح أقوى واحد في جوجل بعد هذا الكتاب ؟!

ربما نعم ، وربما لا .. لن يمكنك معرفة الجواب إلا إن قرأت الكتاب !

الكتاب إلكتروني ، يتكون من 37 صفحة فقط ، وبأسلوب جديد غير تقليدي ، فيه صور ، وفيه روابط ، وشرح تفصيلي ، لكيفية كتابة المقالات بالطريقة التي يحبها جوجل ..

سواء كنت صاحب موقع ، أو مدونة ، وتكتب المقالات من أجلك أنت ، أو تريد تعلم كتابة المقالات بالنمط الذي يحبه جوجل من أجل أن تعلم في شركة أو مؤسسة ما ، لا بدّ أن تقرأ هذا الكتاب ..

حملوه من هنا مباشرة http://hasanalhalaby.com/google ^_^

غلاف اقوى واحد في جوجل

16يوليو

العلاقة بين التسويق الإلكتروني والبقرة البنفسجية !

ما الذي نقصده بالضبط ، حين نقول : (التسويق الإلكتروني) ؟!

يعبر هذا المصطلح عن أحد أحدث الوسائل المعتمدة من قبل الشركات العالمية، والشركات صاحبة العلامة التجارية المتميزة والقوية، حيث تسعى تلك الشركات -عبر اتباعها تلك الوسائل التسويقية- إلى حصد نتائج أكثر سرعة، فيما يخص انتشار المنتج أو الخدمة، والوصول إلى عدد هائل من الفئات والشرائح المجتمعية المستهدفة، وكل ذلك بزمن قياسي طبعاً ! وبالتالي يتوافق التسويق الالكتروني مع الفكر والتوجه التسويقي الحالي، الذي طالما سعت تجاهه الشركات .. باختصار : لم يعد الوصول إلى المجتمعات والتأثير على خياراتهم ذلك الأمر الصعب، لأن التكنولوجيا الحديثة والتي أوصلتنا إلى التسويق الالكتروني قد جعلت الأمور أسهل مما كانت عليه قديماً ، بكثير !

يعتمد التسويق الإلكتروني الإبداعي والتسويق المعاصر -وفق نظرية سيث جودين والبقرة البنفسجية- على جعل الإبداع والأفكار الجديدة كليًا في اتخاذ القرار حول الخطة والمنهج التسويقي في المرتبة الأولى ، أي أكثر أهمية من الإنفاق والبذخ غير المبرر في التسويق التقليدي الروتيني الذي سأم منه الجميع ! وبالتالي وفي حال أراد أي شخص أو شركة القيام بالتسويق من أجل تحسين نسبة المبيعات الكلية للشركة؛ يجب عليه التركيز على (الفكرة) التي تقوم عليها خطة التسويق، وليس على (حجم) المال والميزانية المرصودة من أجل الإنفاق على التسويق..

الأمر لا يتعلق بالأموال فقط ..

أبداً !

purple-cow-1-728

تأتي تسمية (البقرة البنفسجية) والتي تعود إلى أحد مؤلفات وكتب (سيث جودين) بحد ذاتها كفكرة تجذب كل من يسمع باسمها إلى قراءة محتويات هذا الكتاب المدهش، حيث يشير (سيث جودين) في كتابه هذا إلى مدى التميز والتفرد الذي يمكن الحصول عليه في العملية التسويقية، فيما لو خرجنا عن ما هو مألوف وعن الإطار الذي تم تأطير عالم التسويق به، وعن كل ما يمت بصلة إلى الأفكار التقليدية !

فالبقرة البنفسجية هي إشارة إلى شيء لا يمكن أن يتصور وجوده أحد، وشيء خارج عن المألوف، والخروج عن التقاليد والعادات المكررة في خطط التسويق، والبحث عن فكرة جديدة، بالاستعانة بوسائل التسويق الالكتروني غير المسبوقة ! هذا بحد ذاته سيحقّق تطلعات الشركات والأفراد في عمل دعاية قوية وإعلان تسويقي، يحقق كافة أغراضه التسويقية والتي قد تم صياغته من أجلها ..

باختصار : بالتأكيد لن تلفت انتباهك بقرة عادية ضمن قطيع أبقار، لكن إذا شاهدت بقرة بنفسجية، فستهرع إلى موبايلك لتصويرها ونشرها في وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة !

هذه هي الفكرة من التسويق ، ومن نظرية (البقرة البنفسجية) التسويقية !

The-Purple-Cow-Infobunny

ووفق رؤية (سيث جودين)؛ فإن عالم التسويق الحالي يعاني بشكل كبير من النمطية والتكرار، والكثير من الأموال التي تنفق في سبيل حملات التسويق، والإعلانات لا تأتي بعائد يضاهي حجم الإنفاق والتكلفة، مما يعني وفق حسابات قياس العائدROI  بأنّ الحملة قد فشلت ! وفي النظر إلى أسباب فشل الكثير من الحملات الدعائية الحالية؛ فإن (سيث جودين) و (البقرة البنفسجية) يفسّرون تلك الأسباب -والتي تعود بغالبيتها- إلى ضعف الفكرة التسويقية ، واعتمادها على تقليد غيرها من الإعلانات التي سبق وأن نجحت بسبب أنها كانت آنذاك فكرة غير مألوفة وخارجة عن إطار التقليد فحققت عنصر الجذب ولفتت أنظار الشرائح المجتمعية التي كانت تستهدفها تلك الحملات، وفقدت نتيجة تقليدها ذلك البريق وعنصر الجذب ! ولذلك كان لا بدّ من الخروج بأفكار جديدة ومستحدثة وإبداعية، وأن نستعين بوسائل التّسويق الحديثة، والاستفادة من التسويق الإلكتروني في ذلك، وأن نعتمد على دعم كل فكرة تسويقية تتحدث إلى عقل وفكر المجتمع وتحرك أحاسيسه وتلفت انتباهه؛ لتجعله مقتنعاً ومتشوقاً لخوض تجربة منتج تلك الشركة، أو خدمات تلك المؤسسة ..

التميز والاختلاف ، هذا ما يجب أن تفكر فيه قبل أيّ شيء !

إذاً ؛ ما مرتكزات أفكار سيث جودين بالنسبة للتسويق ؟!

* التركيز على (الفكرة) التسويقية :

البقرة البنفسجية فكرة مميزة لا يمكن تجاهلها، يطرح (سيث جودين) مفهوم البقرة البنفسجية ضمن كتابه؛ ويسأل عن ردة الفعل المتوقعة من مشاهدة تلك البقرة ذات اللون غير المألوف، والتي وسوف تؤثر بطريقةٍ أو أخرى في اختياراته، وبذلك الأسلوب يصوغ (سيث جودين) كامل أفكاره ونجاحاته الكبيرة في مجال إدارة الأعمال وإدارة أقسام التسويق، عبر أفكاره المبتكرة ..

* الابتعاد عن الترف التسويقي المادّي ، الذي بلا داعي :

شاع في العهد الحديث الكثير من الآراء حول ضرورة الإنفاق الكبير من أجل التسويق للمنتج، حتى وإن لم يعد بنتائج مباشرة وفورية في التسويق، غير أن النتائج سوف تأتي لاحقاً، ولهذا الكثير من الأموال تجهز وترصد من أجل الإعلانات على كبرى القنوات الإعلامية وأهم المواقع الحيوية ضمن المدينة والبلد الذي تريد الشركة أن تروج خدماتها ومنتجاتها ضمنه، كما يتم اللجوء إلى الوسائل الإعلامية الأخرى المسموعة والمرئية وإلى التسويق الالكتروني ..

ينجح البعض في تلك الاستراتيجية، ولكن القسم الأكبر لا تكون النتائج لديهم بذات الزخم التسويقي والزخم المادي الذي تم ضخه من أجل النهوض بمستوى مبيعات المنتج، ويفسر (سيث جودين) الفكرة الأساسية للتسويق؛ بأنها لفت الانتباه وتشويق العميل لتجربة المنتج، حيث أن الفكرة المبتكرة في التسويق تلقى قبولاً أكبر وتترك أثراً أعمق، وانطباعها يدوم لفترات أطول، عدا عن اختصار الكلفة والذي يعتبر مكسباً بحد ذاته ! أي أنّ فكرة (سيث جودين) ترتكز على التسويق بفكرة مميزة، بدلاً من التسويق برأس مال ضخم، وهو ما يؤسس لقيام فكر تسويقي حديث، يستند على الفكر بدلاً من المال ..

* الإيقاع السمعي والموسيقي :

أيضاً من مرتكزات (سيث جودين) في التسويق ؛ ما يعرف بالاعتماد على الإيقاع السمعي، وذلك يكون بشكل أساسي عبر وسائل الإعلام المتنوعة -ولا سيما الوسائل المسموعة مثل الإذاعة والتلفاز-، حيث تعتمد تلك الوسائل على خلق نوع من التأثير الدائم والذي يجعل خيارات الشخص تجاه المنتجات تميل إلى ذلك الإعلام الذي يسمعه في اليوم -مراراً وتكراراً-، وتعتمد تلك الطريقة الكثير من كبار الشركات طبعاً، ويمكننا ملاحظة ذلك من خلال الإعلانات التي تتواجد على أهم المحطات التلفزيونية، حيث تعتمد على جمل وعبارات منمقة وما يعرف في اللغة العربية بالطباق والجناس، مع إضافة نوع من الإيقاع الموسيقي المؤثر ذهنياً ؛ الأمر الذي يعطي نتيجة مفادها بأنّ تلك الدعاية تبدو وكأنها بمثابة اللازمة في الشعر كي ترسخ في ذهن المشاهد بشكل أكبر، ولاشك أن معظمنا من جيل الثمانينات نتذكر بعض الأغاني الدعائية لبعض المنتجات والتي قد تكون شركاتها أغلقت ولم تعد موجودة اليوم !

AAEAAQAAAAAAAA2OAAAAJDFlMzMzNjM4LWQzN2ItNGUzMC04M2NmLWVhOTI0ZjczZDI0Nw

كيفية توظيف وسائل الإعلام في خدمة التسويق وفق رؤية (سيث جودين) :

توظيف وسائل الإعلام يكون من خلال استكمال مبدأ التسويق الأساسي المعتمد من قبل (سيث جودين) وهو الفكرة المميزة، حيث بعد التفكير المطوّل والمعمق نحو الطريقة التي يمكن من خلالها الخروج بإعلان فريد من نوعه، جاذب في تأثيره ؛ يأتي الدور على الاستعانة بكافة الوسائل التي يرتبط بها المجتمع، والتركيز بشكل أكبر على الوسائل الإعلامية والبرامج والمسلسلات التي يهتم بها شرائح المجتمع المستهدفة.. فلو كان المنتج موجهاً للأطفال، يتم عرضه على قنوات الأطفال، ولو كانت الخدمة موجهة لكبار السن أو الفئة الشبابية ، يتم نشرها عبر الوسائل التي تستخدمها هذه الفئات بالتأكيد ! وبذلك يكون النجاح في الحملة التسويقية حليف الشركة ، باجتماع عنصري الفكرة المميزة ، ووسيلة الإعلام المناسبة ، المستهدفة ..

سر النجاح في التسويق وفق منظور (سيث جودين) :

على الشركة التي تود تسويق منتج ما أن تسأل نفسها عدة أسئلة مهمة : ما الذي يريده المجتمع؟ وما هي نوعية المنتج ومستوى الجودة التي يطلبها، وما الميزات والخصائص (الإضافية) التي يمكن من خلالها تجاوز المنتجات التي تدور في نفس الفلك أو ضمن ذات القطاع ؟! على الشركة أن تدرس كلّ الوسائل التي تؤدّي إلى تقديم المنتج بصورة مختلفة كلياً، ولا سيما أحدث الطرق التي تعتمد على التسويق الإلكتروني، والأهم أن تكون محاكية لتطلعات العملاء، وتجيب عن كافة الأسئلة الداخلية التي قد يطرحها الشخص المستفيد من المنتج أو الخدمة، وبالتالي يود (سيث جودين) ضمن كتابه (البقرة البنفسجية) أن يقول إنّ سرّ النجاح في التسويق هو التعمق في التفكير ودراسة الحملة التسويقية من الجانب الفكري والتأثيري، ومن ثم فإنّ الاهتمام بمستوى عالٍ من الجودة والأفكار المميزة سيؤدّي بشكل تلقائي إلى الوصول لحملة تسويقية تحظى باهتمام الجميع، وتدخل إلى كلّ منزل، وفكر كل شخص من بين الشرائح المستهدفة ..

(البقرة البنفسجية) فكرة يمكن التأسيس عليها ويجب التفكير بها ملياً، سواء كانت شركاتكم تقوم بالتسويق لمنتج غذائي أو منتج كهربائي أو برمجي، أو حتى كانت مؤسسة خدمية تقوم بأعمال المقاولات ومشاريع على نطاق كبير، أو كانت تلك الشركة تمثل أحد المنشآت التي تنتمي إلى القطاع السياحي الخدمي مثل المطاعم والفنادق والمنتجعات السياحية، والتي تحتاج -بشكل واسع- إلى القيام بحملات إعلانية واسعة، قادرة على التركيز بشكل صريح على نقاط القوة والتميز ضمن تلك المنشأة، واستخدام وسائل تعبيرية وأدوات مميزة، من أجل استخدامها على نطاق التسويق الإعلامي، وكذلك توظيف كافة الوسائل الإعلامية التقليدية ووسائل التسويق الإلكتروني، وكذلك كل من التلفاز والراديو والمجلات والصحف، التي تتضمن نطاق الخدمات التي تقدمونها، حتى يمكن الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة وتجييشها لصالح حملاتكم الدعائية، كأحد الوسائل والطرق التي تحقق بشكل فعلي مبدأ ومرتكزات التسويق التي أوردها (سيث جودين) والبقرة البنفسجية، ضمن كتابه المميز والذي بات يستفاد من أفكاره في كبرى التجارب التسويقية !

1يوليو

كتاب سمكة لا تجيد السباحة

كتاب سمكة لا تجيد السباحة حسن الحلبي

 

وهل هناك سمكة لا تجيد السباحة في أي بحر بكوكبنا كله ؟! 

نعم طبعاً ، ولهذا كان لا بدّ أن أكتب هذا الكتاب ، وشكراً لمتابعيني الرائعين في سنابشات الذين حرضوني دون أن يدروا ، إذ لولا حماسهم ولهفتهم وأسئلتهم ما كتبت حرفاً .. كان لا بدّ أن يكون هناك كتاب موجه للشباب ، الذين لا يعرفون ماذا يفعلون ، وكيف يفكرون ، وأين يذهبون ، ومن أجل ماذا يتنفسون !

هذا الكتاب يخاطب عقلك مباشرة ، يصفعك ويقول لك : استيقظ ! لا تضيع المزيد من الوقت ، فقد أضعت ما فيه الكفاية في الأسابيع والشهور والسنوات الماضية .. يكفي ! بَسّ .. خلص !

الكثير من التحفيز ، والطاقة الإيجابية ، والصراخ في وجهك مباشرة .. الكثير من الأسئلة : ما علاقة مسلسل Friends بالثقة بالنفس؟ هل الفيل يستطيع الطيران ؟ هل تستطيع أن تصبح خبيراً في مجالك بكبسة زر ؟ هل هناك أي رابط بين امتحانات الثانوية العامة وبين الملاكم محمد علي كلاي أو الخليل كوميدي ؟ والأهم: هل يمكنك أن تربح من الإنترنت آلاف الدولارات من منزلك بنصف ساعة يومياً ؟

كل هذه الأسئلة وأكثر ، في كتاب (سمكة لا تجيد السباحة) ، الذي أرجو أن ينال إعجابكم ^_^

حمل الكتاب مجاناً من هُنا

.
.
.
.
.
.
.
.

.

3يونيو

عن تجربة شخصية.. كُن ذكياً وأنشئ شركتك الخاصة عن بُعد ، واعتمد على المستقلّين في ذلك !

مع الثورة الرقمية الهائلة التي حصلت وما زالت تحصل كلّ يوم في عالم الإنترنت ، وزيادة أدوات ووسائل التواصل بين الناس ؛ باتت معرفة كيفية إنشاء شركتك الخاصة عن بُعد ، أسهل من قبل ..

سهولة الربط بين أطراف العالم حالياً جعلت عمليات التوظيف عن بُعد لكافة المهام -بما فيها المهمات البسيطة- أكثر سهولة بدورها، ففي السابق كنتَ بحاجة لأن تسافر بين البلدان من أجل التعاقد مع تاجر في الصين لإرسال البضائع كلما احتاج الأمر، وذلك يعني مُشكلة حقيقيّة بمعاييرنا الآن ! حيث كان هذا الأمر يتطلّب من التجّار السفر إلى الصّين في كل مرّة لإتمام عمليات البيع المختلفة، وخلال هذه العملية تضيع الكثير من الأموال.

أما الآن ومع تطوّر الانترنت وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، فقد أصبح هذا لا يتطلب منك أكثر من التواصل مع الموظفين في أيّ بلد كان، وامتد هذا ليشمل الوظائف البسيطة كالعاملين في الترجمة أو كتابة المقالات والأبحاث، أو مصمّمي المواقع وتطبيقات الهاتف وغيرها، حيث نجد الشركات والمؤسسات الكبرى في الولايات المتحدة الأمريكية أو بريطانيا أو ألمانيا، تنتج من دول على الجانب الآخر من الكرة الأرضية كالهند والصين !

وقد تم استعمال التوظيف عن بُعد والاعتماد على المستقلّين Freelancers -من طرف المؤسسات- كنمط وأسلوب في الغالب، وقد وصلت الأمور في التوظيف عن بعد إلى درجة إجراء عملية إرسال لقالب من الحلوى لشخص عزيز يسكن في منطقة بعيدة، في هذا المقال سأخبرك كيف تقوم بإنشاء شركة عن بعد، كما سأتناول أهم الشركات والأعمال التي يتم فيها التوظيف عن بعد للمستقلّين .

كيف تقوم بإنشاء شركة عن بُعد ؟ وما هي أهم الشركات الناجحة التي تدار عن بُعد؟

بصراحة ، فإنّ كافة المؤسسات الناشئة بحاجة إلى فريق عمل متكامل ومحترف عن بُعد ، يساعد في تطويرها ، وتقدّمها ، ويمكّنها من أن تسريع خطوات نموّها، مع ضمان أن تتمّ الأعمال بالشكل المطلوب، حيث ستكون الفرص في العثور على المواهب أعلى، كذلك ستحافظ على الأموال اللازمة لتوفير مقرّ أو مكتب لشركتك الافتراضية أو موقعك الإلكتروني، بالإضافة إلى المرونة في التعامل وساعات العمل، مع ملاحظة فرق سعر الصرف بين الدول، كلّها عوامل تنبّهت إليها الشركات الكبرى ، وطورت من أعمالها بناءً على هذه الملاحظات .

في الواقع فإنّ عمليات التأسيس للشركات عن بُعد ، تتم بدايةً عن طريق توظيف المستقلّين، وقد تم تطبيق هذه الطريقة على أرض الواقع بكثافة عالية، حيث نرى شركات قيمتها عالية جداً استطاعت أن تكوّن نفسها من خلال تسليم العديد من المهمات -أو معظمها بالأحرى- إلى آخرين من أجل إتمامها عن بُعد ..

ترى المدير وبعض المعاونين الذين لا بدّ أن يكونوا معه ، بينما البقية في بلدان أخرى ! أنا شخصياً أعمل منذ سنوات مع أشخاص ، في (مصر) و (المغرب) و (تركيا) و غير ذلك ، وبعضهم لم ألتق به حتى الآن ، ولا أعرف كيف يبدو في الواقع ، ولا أعرف صوته أيضاً! كل التعامل يكون بيننا أونلاين !

تعتبر الشركات متعددة الجنسيات من أقدم الشركات التي اعتمدت بشكل كبير على موظفين من دول أخرى، مثل شركة كوكا كولا وماكدونالدز وببيبسي ونستله، وغيرها الكثير؛ حيث استطاعت هذه الشركات الاستفادة من اليد العاملة الأرخص ثمنًا في دول أخرى غير دولها الأم، وكان هذا قبل كل هذه الثورة التكنولوجية أصلاً ، الآن أصبح الأمر أكثر سهولة، وأصبحنا نرى الكثير من الشركات التي تعتمد على مطوّرين ومبرمجين ومصممين وكُتّاب مستقلين، الأمثلة كثيرة والفكرة مكرّرة بطريقة عظيمة : هؤلاء الأشخاص يعملون من منازلهم لمساعدة الشركات على تحسين أعمالهم ومواقعهم !

freelance-tech-tools

العديد من المؤسسات التقنية والتكنولوجية الناشئة طوّرت نفسها من خلال توظيفها لمستقلين عن بُعد ومن كافة أنحاء العالم، وذلك بهدف تأسيس المنصات أو التطبيقات المختلفة ضمن مواقعها، وإنجاز الخدمات -إمّا بشكل كامل أو بشكل جزئي- على حدّ سواء-، وإذا نظرنا إلى الموضوع من زاوية أخرى ؛ سنجد أن أمر التّوظيف عن بعد لم يقتصر على الشركات الناشئة فحسب، بل نجد أن الشركات الكبيرة -أيضاً- وظّفت العديد من الناس عن بُعد -بشكل دائم- ، كما هو الحال مع شركات مثل Hp و  Ibm و Yahoo وغيرها ..

معظم الشركات الكبرى التي تعتمد على مستقلّين من دول أخرى تلجأ إلى الهند أو الصين للاستفادة من الأيدي العاملة الأقل ثمنًا -كما ذكرت-، حيث يستطيع صاحب العمل توفير رواتب موظفين من أوروبا حيث يقطن –مثلًا-، أو من أمريكا، لإنشاء فريق عمل متكامل في الهند أو الصين أو حتى مصر والمغرب والجزائر أو موريتانيا ! هذه الفكرة تُضاف إلى فكرة المرونة في ساعات العمل، حيث لن يتوجّب عليك فرض ساعات عمل معينة على موظفيك، لأنك تريد في النهاية أن يتمّ إنجاز العمل بغض النظر عن الساعة التي يعمل فيها الموظف ! وبالتالي قد تكون في النادي أو نائمًا ؛ بينما أعمالك يتم إنجازها، بل قد تكون أنت في نفس الوقت تعمل على أجزاء أخرى من مشروعك لإتمامه بشكل أسرع !

الجميع يكسب ، في هذه العلاقة الخاصة من الأعمال ..

يمكن لصاحب شركة في الخليج العربي الاستفادة من فرق العملات في الوطن العربي كذلك، حيث تعتبر دول أخرى مثل مصر أو سوريا أو ليبيا دولًا  مثالية لتوظيف المستقلين ، بما أنّ سعر الصرف منخفض جدًا ، مقارنة مع عملات أخرى مثل الريال أو الدرهم، فضلًا  عن جودة وإتقان العمل نفسه.

 إن معرفة كيف تنشئ شركة عن بُعد في الدول العربية مقارنة مع عمليات التوظيف عن بُعد في الدول الغربية ؛ لم تستطع أن تحقق رُبع أو أقلّ من عمليات التوظيف للمستقلّين عن بعد، مع العلم أنه توجد العديد من العوامل التي تساعد في تنشيط عمليات التوظيف الإلكترونية ؛ بما فيها وحدة اللغة التي تسهّل عمليات التواصل بين الشركات والمستقلين، وتجعل العمل أكثر فعاليّة، ففي حال كنت تريد أن تؤسس شركة جديدة، فمن المفيد جدًا أن تفكر بتوظيف مستقلّين من أجل أن يقوموا بتنفيذ المهام والأعمال الخاصة بك وبإنجاز مشروعك، يمكنك أيضاً الاستفادة من مطوّرين في الهند كذلك ! الأمر أصبح أكثر سهولة بكثير ؛ مع وجود كل تلك المواقع الوسيطة التي يمكن أن تضمن لك حقوقك بشكل كامل وبأجور مناسبة ..

UK-freelancer-confidence-soars-despite-predicted-economic-downturn

من أفضل المواقع العربية والأجنبية التي يمكنك فيها أن تعثر على مستقلّين ، بأسعار ممتازة جداً وجودة عمل عالية ، هذه المواقع :

www.elance.com

www.upwork.com

www.freelancer.com

www.Mostaql.com

كما يمكن أن تجد بعض المهارات الاستثنائية وبأسعار ستدهشك جداً ، في مواقع الخدمات المصغرة ، وأشهرهم www.Fiverr.com العملاق جداً ، وشبيهه العربي الناجح بقوة www.Khamsat.com والذي يُعد حجر أساس للكثير من الشركات الناشئة !

إن أوّل ما يتبادر إلى الذهن في الدول العربية عند عملية التوظيف أو التعيين عن بعد، هو إتمام أعمال الغير من خلال موظفين مستقلين، حيث تقوم بتوفير موظفين لشركة أخرى وتعمل أنت كالوسيط بينهما، كأن توفّر مدوّنين لأحد المواقع، أو مبرمجين لتطبيق معين، أو مطوّرين لقواعد بيانات، أو مصممين لصور وصفحات، وعلى الرغم من أن سمعتك هنا هي التي ستكون على المحك في حال لم يكن موظفوك أكفّاء، إلا أنك من جهة أخرى ستتمكن من تكوين فريق كامل لك عن بعد ينجز لك الأعمال، ويحسّن لك (البراند) الشخصي أو (براند) شركتك الإلكترونية..

على الرغم من أن هذه الطريقة بدأت تنتشر بشكل كبير في الوطن العربي مؤخراً ، إلا أننا لا نزال نجد العديد من الشركات التي تتعامل بحذر مع المستقلّين ، وأحياناً تتجنّب التعامل معهم ! صدّقني ؛ هذا يزيد فرصة عملك كوسيط في حال أثبتّ اسمك كشخص يمكنه إنجاز الأعمال من خلال مستقلين تعتمد عليهم بنفسك، وفي هذه الحال، لن تكون فكرة سديدة أن يتعرّف عملاؤك على موظفيك، لأنهم بالنهاية مستقلّون وسيعملون لحساب أيّ كان، وهذه هي الفكرة من وجود المستقلين المبدعين الذين جربتهم واختبرتهم بنفسك؛ لن يضطرّ عملاؤك إلى خوض نفس التجارب التي خضتها –أنت- أثناء البحث عن مستقل مناسب، وسيلجؤون فورًا إليك على اعتبارك الضامن لموظفيك ..

Freelancers-768x512

مرّة ، من أجل أن أصلَ إلى مصمم شعارات (لوجوهات) محترف في موقع (خمسات) ؛ طلبت تصميم نفس اللوجو من عشرة مصمّمين على الأقل ، نعم ؛ نفس اللوجو ! وهذا كوّن عندي فكرة لا بأس بها في النهاية ، عن الذي سأختاره بلا تردّد في المرات القادمة ، اعتماداً على عدّة عوامل ، كسرعته في أداء التصميم ، وجودته ، والخيارات التي يعطيني إياها كلّ منهم من أجل أن أعود إليه وأن أكون زبوناً دائماً عنده

يبقى إنجاز الأعمال لصالح شركة معينة أو مؤسسة معينة عن بُعد ؛ أمرًا قليل الانتشار في الوطن العربي، ويقتصر في الغالب -كما ذكرت- على عمل الوسطاء، ستدفع أنت بدل العمل الذي لا يتوافق ورغبات العميل، لكنك إذا أتقنت اختيار مستقليك فستكوّن سمعة جيدة لأعمالك

الآن وقد شكّلت فريق العمل في شركتك الناشئة ، ستكون بحاجة إلى متابعتهم بشكل مستمرّ ، والعمل على تطويرهم ؛ حيث سترى مقدرتهم على العمل الجماعي بالرغم من كونهم يعملون بعيداً عنك، وبعيدًا عن بعضهم البعض

نعم ، قد يكون كلّ منهم في دولة ما، إلاّ أن توزيع الأدوار بشكل ملائم لكفاءات الموظفين والمستقلّين ، هو ما سيجعل تطور عملك أكثر نجاحاً ، وهو من عمل مدير الشركة الذي هو أنت، وفي المرحلة التالية عليك تقييم أداء فريق عملك بشكل مستمرّ ؛ للتأكد من إمكانية استمرار العمل والإنتاج ، هذه العملية تأتي بعد مرحلة لا بأس بها من العمل ، والتجربة

الأمر المفيد في توظيف المستقلين ؛ هو أنّك ستتمكّن من توكيل بعض أعمالك إلى موظفين خبراء في نفس مجالك، ولن يكونوا منافسين لك في هذه الحالة، وذلك في حال تراكمت عليك الأعمال واحتجت إلى إنجازها بشكل سريع ؛ يمكنك أن توكّل أمر الأعمال الروتينية إلى بعض موظفيك، بينما تترك الأعمال الأكثر صعوبة أو تلك التي تحتاج إلى الإبداع لتقوم بإنجازها بنفسك ..

ختاماً ؛ من الضروري أن تضع في بالك ، أن التّوظيف عن بُعد يمكن أن يحلّ مكان التوظيف التقليدي ويكون أكثر كفاءة، وهذا يعود إلى التطوّر التكنولوجي الحاصل ، وإلى حاجة الشركات إلى الطرق المبتكرة لترفع من فعالية أدائها وعائداتها عند بداية انطلاقها، يمكنك أنت أيضًا أن تستفيد من خبرات ومهارات المستقلّين في كل مكان ، لإنجاز أعمالك بشكل أكثر كفاءة، وأسرع، وأوفر طبعاً !

1يونيو

خطوات عملية لتحسين البراند في العالم الرقمي .. علامتك التجارية ، وأنت شخصياً !

، هل هو أمر مهمّ حقاً ؟! وهل هناك خطوات عملية من أجل عمل ذلك ؟!

باتت معظم المؤسسات والشركات على علم بمدى أهميّة تحسين البراند في العالم الرقمي، وبات بحث الشركات عن موظفين يحققون لها ما تصبو إليه من أهداف ضمن خططها الاستراتيجية والتنفيذية ؛ يتمّ بشكل كبير على شبكات التواصل الاجتماعي، وذلك بسبب أن تحصل –بنفسها- على ما تريده عن الأشخاص، دون أن تتحمل عبء النظر في سيرتهم الذاتية، وتحديد الجيّد أو السيء من بينهم ..

هذه الطريقة باتت تُعرف عند الشركات ، باقتفاء العلامة التجارية الخاصة عند المتقدمين للعمل، أو البراند الخاص بهم !

branding-photo

   ما هي أهمية تحسين البراند في العالم الرقمي؟

يُعتبر الانطباع الأوّل الذي يتركه المتقدمون للعمل ، هو الانطباع الأكثر تأثيرًا لدى الشركات والمؤسسات، وهو الذي يلعب الدّور الحقيقي في نيل فرصة العمل معهم أو تضييعها ..

نفس الانطباع ؛ يُمكن العمل على تحسينه بشكل أكثر احترافية على شبكات التواصل الاجتماعي، وهذا يكون عن طريق تحسين البراند في العالم الرقمي طبعاً، فعلى الرغم من كون العالم الرقمي مشابه إلى حد بعيد للعالم الواقعي، إلاّ أن العديد من الأمور قد تصبح أسهل من خلال شبكة الانترنت ..

ومنها بكل تأكيد ؛ تحسين البراند الشخصي !

يمكنك أن تتأكد أن صورتك الشخصية تترك انطباعًا جيدًا عنك، وأن تكون منشوراتك أو الصور التي تشاركها تعبّر عن اهتماماتك بشكل جيد،  بهذه الطريقة ستسهّل على أرباب العمل أن يجدوك ويتعرفوا أكثر إلى مدى مطابقتك للمواصفات المطلوبة لموظفيهم أو شركائهم في العمل .. من هنا تأتي أهمية أن تعطي انتباهك واهتمامك إلى ما يدعى بالعلامة التجارية الخاصة بك على الانترنت، أو البراند الشخصي، وهنا عليك أن تسوّق لشخصيتك بشكل احترافي على الانترنت أو العالم الرقمي ككُلّ، لأن ذلكَ سيكون أحد أهم العوامل الحيوية لنجاحك في العالم الحقيقي ..

قبل الحديث عن العلامة التجارية الشخصية، أو عن البراند في العالم الرقمي؛ لابد من معرفة معنى العلامة التجارية الشخصية بشكل عام، إذ أنها لا تعني الرسالة أو القيم التي تحملها لتعبّر بها عن نفسك فحسب، ولا تعني الفكرة التي يأخذها الآخرون عنك فحسب، ولا تعني اهتماماتك وهواياتك فحسب .. لا ، هي تُعتبر المزيج لكل تلك العناصر معاً، والّتي تشكّل شخصيتك النهائية !

o-BRANDING-facebook

ينطبق هذا الأمر على الشركات وعلى المؤسسات الكبرى، حيث تحاول كلٌ منها أن تترك (انطباعًا) معينًا عن منتجاتها لدى أذهان عملائها، كذلك يمكنك أن تعمل على ترك (انطباع) تريد أن يتكون لدى الآخرين عنك، من خلال العمل على تحسين علامتك التجارية الشخصية الخاصة بك..

يمكنك تحسين العلامة التجارية الشخصية، إذا عرفت أنها تدلّ على (كيفية مشاهدة ورؤية الناس لك)، حيث ستشاهد من خلالها الصور الذهنية المرتبطة بك، بما في ذلك الشكل والخبرات والمهارات والإنجازات والقيم وغيرها، من خلال ذلك؛ فإنها ستساعدك على البروز والظهور في سوق ممتلئ بالبراندز، ومن أجل ذلك؛ كيف سيكون التميز برأيك ؟

مع ظهور شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة؛ أصبح تحسين البراند في العالم الرقمي أمرًا أكثر سهولة، وضرورياً أكثر أيضاً ! حيث لم يكن الزوار والمتواجدون على شبكة الانترنت أكثر من مجرّد أرقام، تستفيد الشركات منها للتعبير عن كثافة وكمية جمهورها، لكنها في الوقت الحالي أصبحت تستطيع أن تعبّر عن نوعية ذلك الجمهور، وتستطيع أن تستهدف اهتمامات ذلك الجمهور، بل وتنتقي منه موظفين أكفّاء للعمل لديها، إذ أصبحت معالم هذا الجمهور أكثر وضوحًا من خلال صوره، منشوراته، مشاركاته، وغير ذلك الكثير ..

لذلك كان لا بدّ من الاهتمام بموضوع البراند في العالم الرقمي، وهذا أمر هام للشركات والمؤسسات والأفراد على حد سواء !

إن الانطباع الأوّل المتعلق بالبراند في العالم الرقمي، يدوم أيضاً كما هو الحال مع البراند أو العلامة التجارية في العالم الحقيقي، حيث نجد أنّ المؤسسات والشركات الكبرى دائمًا ما تسعى إلى توظيف المحترفين والمتخصصين لإدارة وتحسين البراند والعلامات التجارية، ومن ناحية أخرى ستجد من يهتم بتطوير العلامة التجارية الخاصة والشخصية، فإذا لم تتوفر لديك الخبرات اللازمة للحصول على علامة تجارية شخصية محترفة ؛ فسيمكنك دائمًا الاستعانة بالمحترفين في هذا المجال، وبشكل عام لن تكون هناك مبالغ طائلة لتدفعها من أجل الحصول على علامة تجارية مميزة، نظراً لتوفر المواقع المتخصصة بالخدمات المصغرة ..

personal-branding-discovery-1940x1290

في حال كنت تعتمد على مواقع التواصل الاجتماعي لتسويق البراند الخاص بك؛ ستجد أنه توجد العديد من المواضيع التي ينبغي أن تمنحها الاهتمام، مثل غلاف حسابك، وصورتك الشخصية، وإن كنت ترسل السيرة الذاتية يمكنك تطويرها من خلال التصميم بطريقة مبتكرة، أو من خلال إجراء عمليات تحسين للصياغة عليها، وفي حال لم تمتلك موقع الكتروني معتمد أو خاص بك يبرز علامتك التجارية الشخصية؛ سيكون الوقت قد حان من أجل الاستعانة بأشخاص محترفين لتصميم وإنشاء موقع وقالب يعكس مدى الروابط في البراند الخاص بك، وفي حال كنت تمتلك مثل هذا الموقع؛ ستكون بحاجة إلى مدوّن ذو خبرة عالية من أجل الحصول على صياغة جميلة لصفحاتك على الموقع، ليتم تعريفك بطريقة مثالية للقارئ، أو الزائر ..

   خطوات عملية لصنع البراند في العالم الرقمي :

   لا يُعتبر تشكيل وتحسين البراند في العالم الرقمي من الأمور الصعبة، كل ما في الأمر أنّ عليك أن تكون ملمًّا بالصورة الكليّة لبراندك الشخصي، من خلال خطوات بسيطة :

* تُعتبر الأهداف (بعيدة الأمد) التي تنوي تحقيقها، هي المحرّك الرئيسي الذي ستبني وفقه البراند الخاص بك، حيث سيتوجب عليك -بدايةً- أن ترسم صورتك المستقبليّة، والصورة التي تريد أن تكون بارزة في أذهان الآخرين؛ سواءً من الموظفين لديك، أو من مدراء الأعمال والشركات التي قد تعمل معهم ..

* في المرحلة الثانية؛ عليك أن تختار الجمهور بعناية فائقة، مع الحرص على توفير كافة المعايير التي ستحتاجها في الجمهور المستهدف، وهذا بسبب أن الاختلاف في تحديد الجمهور يتطلب استعمال أدوات معينة من أجل الوصول إليه، ففي حال كنت أحد المصممين على سبيل المثال؛ هل سيكون الجمهور المستهدف هو القطاع الحكومي أم القطاع الخاص؟

وفي حال كان الجمهور المستهدف هو الخاص؛ هل هم عبارة عن شركات أم أفراد؟

هل جمهورك المستهدف سيكون من النوع الفاخر؟ أي أنك ستتعامل مع ميزانيات عالية واحترافية، أم أن الجمهور سيكون خاص للميزانيات المنخفضة؟

جميعها أمور على كل شخص يرغب في تحسين البراند في العالم الرقمي؛ أن يهتم بها ..

عليك أن تذكرَ جميع إنجازاتك، عليك أن تسوّق لماضيك المهني بشكل جيّد، فالمدوّن يجب أن يمتلك خزينة جيدة من المقالات والمدوّنات التي أنجزها، كذلك المصمم الذي يمتلك أعمالاً جيدة قام بها في السابق، والمبرمج أيضاً؛ يجب أن يذكر المواقع والبرامج والتطويرات التي أنجزها ..

كافة المشاريع والأعمال التي قمت بها في السابق ؛ عليك أن تعرضها ضمن البراند الخاص بك، في العالم الرقمي ..

تذكّر أن الأخلاقيات المرنة والتعامل الجيد مع العملاء وحتى المنافسين ؛ غالبًا ما يوصلك للبراند الذي تحب أن تكون عليه ..

يتذكر الناس -دائمًا- المدوّنَ الذي ساعدهم بمعلومات عن كيفية التدوين الصحيحة، أو المبرمج الذي دلّهم على المواقع المفيدة لتعلّم البرمجة، أو المصمم الذي زوّدهم بآخر ما توصّل إليه من برمجيات وتطبيقات مفيدة، هذا سيساعد الشركات والمؤسسات على التواصل معك بشكل أكثر مرونة ..

هذا تطبيق عملي للتسويق بالمحتوى Content Marketing والذي سأتحدث عنه في مقال لاحق إن شاء الله ..

هناك دائمًا مثل أعلى لكل شخص؛ أليس كذلك ؟ من هو مثلك الأعلى في مجال عملك؟ من هو الشخص الذي يمتلك الخبرة العريقة، والذي سلك نفس الخطوات والعقبات التي تواجهك في الوقت الحالي؟ ليس بالضرورة أن تسلك نفس خطواته، لكن سيكون مفيدًا جدًا أن تطّلع على ما قام به؛ ليحقّق النجاح الذي هو عليه الآن !

راقب الانطباع الذي تتركه لدى الناس بشكل مستمرّ؛ هل هذا هو الانطباع الذي أردت تكوينه بالفعل؟ اسمعني جيداً ؛ قد تحتاج إلى إجراء بعض التغييرات في حال كان الأمر يسير على غير النحو الذي تطمح إليه !

الوصول إلى الصورة النهائية التي وضعتها لشخصك -في ذهنك- بداية ؛ سيتطلّب منك وقتًا إضافيًا في البداية ، وعند التأسيس ..

   البراند في العالم الرقمي ليس مجموعة معلومات يتم وضعها في مواقع التواصل الاجتماعي فحسب ! أبداً ! ولا هو المحتوى الذي يتمّ وضعه في موقعك الشخصي، بل هو الصورة الحسنة التي تريدها أن تستقرّ في أذهان وعقول الناس –عنك- من الجمهور الذي تعمل على تكوينه وصناعته وتجميعه ، وأن يتحقق فيها مجموعة من الروابط والحقائق الحسية والعاطفية، لذا يجب أن يكون البراند الخاص بك محبوكًا بأسلوب وشكل جيد ..

يجب أن تدرك أن البراندينج هو أحد الوسائل العصرية -الحديثة والقديمة- ؛ التي اعتمدتها الشركات والمؤسسات الكبرى في ربط العملاء والجمهور المستهدف لها بشكل دائم، كذلك الأمر في البراند الشخصي، والذي يعني الصورة الذهنية عنك بشكل شخصي ..

عليك أن تتعرف على كافة مفاتيح البراند حتى تتمكن من استعمالها في تشكيل قصتك المهنية، وفي تكوين البراند في العالم الرقمي الخاص بك؛ بكل احترافية وكفاءة عالية ..

8أغسطس

كيف أجعل زبوني يقع في حبّي ؟

الفكرة بعيدة تماماً عن أي علاقات رومانسية أو عاطفية أو أفلام بوليوودية أو هوليوودية يا صديقي ! الأمر متعلق بالأعمال ، بهذا المجال الكبير المفتوح ، وبالذات إن كان الحديث عن تسويق الأعمال وتطويرها عبر الإنترنت ..

كيف تجعل زبونك / عميلك / زائر موقعك يقع في حبّك وحب شركتك ، أو البراند الذي تديره أو تملكه ؟!

عندما تشتري سيارة حديثة فأنت -على الأغلب- لا تشتريها بسبب الإعلان المثير للدهشة ، فكلنا نعلم أن الإعلانات وسيلة للفت النظر إلى ميزات المنتجات وليس وسيلة لجعلك تشتري منتجاً يخلو من أي ميزات .. السبب الذي جعلك تشتري السيارة الحديثة هو (شعورك) بأنك ستكون (أسعد) بها ، وبأن (راحتك) ستكون أكبر ، ونظرتك ورضاك عن نفسك ستكون (أكثر) .. أي أنك لم تشترها -منطقياً- إلا لأنك تشعر أنها ستسعدك أكثر ..

ربط المنتجات بالعاطفة أمر في غاية الأهمية ! ولذلك ، حاول أن تفعل الأمور التالية :

1- أرضِ زبائنك بخدمة عملاء فريدة من نوعها : خدمة مميزة ، الرد على أسئلة المعجبين والمتابعين ، التواصل معهم وامتصاص غضبهم وتفهم احتياجاتهم ، اعرض منتجاتك أو خدماتك بطريقة جديدة تسعد الناس … إلخ

2- كن مميزاً بكل ما تفعل : موقعك الإلكتروني ذو التصميم المختلف وغير التقليدي – طريقة عرض المحتوى المتميزة – لوجو الشركة الذي يعلق في الذهن … إلخ

3- لا تهمل التسويق بالمحتوى : يجب أن يكون المحتوى الذي تقدمه شيقاً ، وممتعاً ، ومبهراً ، في آن واحد .. إنّ أهم قرارات الشراء عند الزبائن تنبع من مدى رضاهم عن المحتوى الذي تقدمه ..

4- نعود للمقدمة السابقة ، ربط المنتجات بالعاطفة ، لاحظوا إعلانات الشوكولا التي تربط السعادة بأكل الشوكولا ، أو الشعور الكامل بالرقي عند ارتداء الساعة الفلانية ، أو الشعور العام بالرضا عن النفس والراحة الهائلة إذا قمتَ بالانتقال للسكن في مجمع الفيلات ذاك ..

5- كن ملتزماً بكلامك : لا تقل شيئاً لن تستطيع أن تلتزم به ، تخفيضات يجب أن تستمرّ بها ، جائزة يجب أن تقدّمها في موعدها ، هدايا لعدد معين من الناس عليك ألا تخذلهم .. إلخ

6- حفز عملاءك دائماً على التعليق وكتابة آرائهم الإيجابية ، وكن متفاعلاً معهم كأفضل ما يكون ، ولا تنس عمل المسابقات وتقديم الجوائز بشكل شبه دوري .. هذه علاقة يجب أن تبنيها وتحافظ عليها معهم ..

لا تنسى ؛ عميلك هو مستقبل شركتك 🙂

2أغسطس

الربح من مواقع النيتش Niche Website

قبل أن أشرح عن الفكرة، أكرر ما أقوله دوماً في محاضراتي ولقاءاتي : أنني أقول كلمة (الربح) فقط لأنها منتشرة وعامة، ولكنني ضد المبدأ والفكرة .. فهذا (عمل) وليس (ربح)، وما تقوم به هو جهد حقيقي يُبذل من أجل تحقيق دخل أفضل، فأنت في منافسة كبيرة ولست في قائمة الانتظار للفوز باليانصيب 🙂

المقصود قبل كل شيء بمواقع النيتش أو الـ Niche Websites هي المواقع الإلكترونية المتخصصة، البعيدة تماماً عن المواقع المختلطة العامة! مثل (كوكتيل) و (خلطبيطة) و (من كلّ بستان زهرة) و (من كلّ قطر أغنية) و (ما هبّ ودبّ)! هنا نريد أن نركز على النيتش، ولو استطعتَ أن تجد شيئاً أعمق من التخصص ذاته فهذا أفضل، وذلك ما نطلق عليه اسم (مايكرو نيتش) ..

إذاً ، ما هو موقع النيتش، أو الموقع المتخصص ؟!

الربح من مواقع النيتش Niche Website

هو الموقع الإلكتروني الذي يركّز كل اهتمامه من محتوى (مقالات – صور – فيديوهات … إلخ) على مجال متخصص، ومحدد بشكل كبير، بحيث يكون أشبه بمرجع مثير للاهتمام عند الجمهور المهتمّ بهذا المجال أو الإطار ..

مثال : (الطب) .. التخصص أو النيتش هو (طب العظام) .. المايكرو نيتش هو (طب وعلاج وجراحة آلام الركبة).. هناك مئات الأمثلة يمكن أن تفكر بها، عليك فقط أن تبحث ، وأن تتقن البحث ..

انتبه جيداً أن التعريف يخلو من ذكر الأموال والفلوس 🙂 هُنا يجب أن نفهم جيداً أن التركيز في المراحل الأولى من الموقع يجب أن يكون على العميل، على الزائر الذي سيزور موقعك ويجده كافياً وشافياً ويجيب على أسئلته كلها ضمن هذا المجال المتخصص.. الزائر هو عملتك الرابحة، حاول قدر استطاعتك أن تثير اهتمامه وأن تكسبه إلى صفك، هكذا سيتحول موقع النيتش هذا إلى مشروع مربح وبشكل ممتاز ..

المواقع العامة ليست مواقع نيتش ولذلك عليك أن تبتعد عنها ! لا تقم بتقليدهم، ولا بعمل مواقع شبيهة بمواقعهم إلا إذا كنت تريد عمل موقع عام يشبه (أراجيك) أو (هافنجتون بوست) مثلاً .. هذا موقع (عام) ولكنه عظيم بما فيه من طاقم هائل، وعدد كبير من (الموظفين) والكُتاب والمحررين والمصممين والمبرمجين والمواضيع والفيديوهات والمقالات الحصرية المتجددة يومياً ! هل تستطيع أن تفعل هذا ؟! انطلق إذاً .. إن لم يكن هذا بمقدورك فدعنا نبقى في إطار المواقع المتخصصة فهذا أفضل !

مثلاً : موقع نيتش عن أجهزة هواتف محمولة من نوع (سامسونج) فقط، موقع مايكرونيتش عن إصدارات الـ (نوت) من (سامسونج) فقط .. موقع نيتش لأنواع البيتزا الإيطالية فقط وطرق تحضيرها وطهوها .. موقع نيتش لبيع كل الكتب والتيشيرتات والأكواب والألعاب الخاصة بمسلسل Game Of Thrones .. موقع نيتش لكل ما يتعلق بالسياحة في مارماريس (مع عروض سفر وأسعار تذاكر ودليل سياحي وخرائط وأسماء مطاعم ورحلات مقترحة) .. كلّما كان الموقع متخصصاً أكثر كلّما كانت استفادتك أنت -والزائر- منه أكبر وأفضل ..

الربح من مواقع النيتش Niche Website

بالنسبة للمحتوى ، فأنت شكّله كما تشاء .. ربما على شكل إنفوجرافيك، أو مقالات قصيرة وأخرى طويلة، أو شروحات بالصور والفيديو، ربما على شكل مقاطع صوتية أو رسومات بيانية .. هذا الأمر يعود لك، وبالطريقة التي تريد أن تصل فيها المعلومة للزائر لتستفيد منه أنت لاحقاً ، فما تريده هو أن يعود الزائر إليك مرة أخرى، وأن يحتلّ موقعك الصفحات الأولى من (جوجل) وغيره من محركات البحث، لتصبح واحداً من المراجع المهمة في هذا المجال المتخصص ..

حاول أن تحلّ مشاكل الزوار، أن تجيب على أسئلتهم، أن تقدم لهم المعلومات التي تفيدهم ضمن إطار يخلو من الربح لأن هذا الأمر منفر .. إذا أردت الترويج لمنتج أو خدمة معينة فحاول أن تفعل هذا ضمنياً ، لا تجعل موقعك مكشوفاً جداً وواضحاً ، بحيث يقول الزائر لنفسه بمجرد تصفح مقالين في موقعك : ممتاز ! لقد جلبني إلى هنا ليبيعني منتجه أو ليروّج لخدماته فقط ! 

لا تفعل هذا .. كن أذكى من نفسك 🙂

تثقف أكثر وأكثر في مجالك، ليكون موقعك غنياً بالمعلومات ، فهذا ما سيجعلك تتغلب على التحدي الصعب الذي يكمن في الحفاظ على هذا الجمهور وعلى زيادة عدد زوارك أكثر .. أحياناً نقرأ عن موضوع عن الربح من يوتيوب مثلاً في موقع ما، ولكننا وخلال أول دقيقتين نشعر بالملل، بينما نفس الموضوع في موقع آخر يثير حماستنا تجاه الموضوع .. لهذا عليك أن تنتبه جيداً على قوة المعلومات التي تنشرها ، وعلى سلاسة الأسلوب ، وعلى الإيجاز والإمتاع أيضاً ..

لا تنسى : معلومات محددة ، أسلوب عرض جميل ، كتابة ممتعة وموجزة ، تنوع في طريقة العرض ، كلّ هذا في موقع متخصص ضمن مجال متخصص ، سيضمن لك أن تتقدم بقوة في هذا المجال وأن تنجح !

الربح من مواقع النيتش Niche Website

مواقع النيتش وكما قلت : متخصصة .. يعني لن يأتيك 100 ألف زائر بالشهر ! كما أنّ موقعك لن يكون فيه 700 مقال أو 1000 صفحة.. ربما من 30 مقالاً فقط و 2000 زائر شهرياً تأتيك أرباح ممتازة .. الفكرة أولاً وأخيراً تكمن في الكلمات أو المعلومات التي يبحث عنها العملاء والزوّار، ولهذا يجب أن تستعين بأداة الكلمات المفتاحية داخل Google adwords لتعرف ما الذي يبحث عنه الناس .. 

حاول أن يحتوي موقعك على 50 – 100 مقال مثلاً، لكن هذا لا يعني أن تكتب وتنشر المقالات وتنسى الموقع .. عليك أن تتأكد من أنّ المقالات كلها ضمن هذا المجال المحدد والمستهدف جداً ، عليك أن تقوم كل فترة بعمل روابط خلفية لمقالاتك في مواقع أخرى قريبة من مجالك .. عليك أن تضمن حصول مقالاتك وموقعك على عدد من إشارات المواقع الاجتماعية كل فترة (نشر في فيسبوك – إعادة تغريد في تويتر وجوجل بلص … إلخ) .. عليك أن تراقب إعدادات مقالاتك وأعداد الزوار لتعرف ما المقالات التي عليك كل حينٍ أن تقوم بإضافة سطرين أو ثلاثة أسطر لها .. هذا مهمّ عند (جوجل)، ومعناه أن محتواك متجدد بشكل دوري..

الخلاصة :

  • موضوع محدد ومتخصص
  • محتوى متنوع ضمن نفس هذا الموضوع
  • من 50 – 100 مقال على الأقل
  • التجديد بالمحتوى كل فترة (تعديل المقالات)
  • العمل على تزويد إشارات مواقع التواصل الاجتماعي
  • محتوى مكتوب مفيد فعلاً، وليس مجرد حشو كلمات مفتاحية بدون فائدة

ابتعد تماماً عن شراء الزوار .. ابتعد بعيداً جداً عن شراء الروابط الخلفية (باكلينكس) .. إياك وأي أمور قد تعتبرها (جوجل) مخالفة وبناءً عليها ربما تعاقب موقعك ! إياك .. ستندم جداً 🙂

إذا كان لديك أي استفسار ، لا تتردد بمراسلتي ، أو اسأل مباشرة في جروب (أونلاينرز) في فيسبوك ، وستجد الجواب الذي فيه الفائدة لك إن شاء الله 🙂

31يوليو

3 مليار يا مارك زوكربيرج ؟!

قبل سنوات وأثناء عرض برنامج (البرنامج) لباسم يوسف، ظهرت سيدة مسنة في التلفاز لتنظر مباشرة في عين الكاميرا وتقول: (خمسة مليار يا باسييييم) في إشارة منها أنه ممول من الخارج للحديث ضد النظام وتثوير الشعوب ! اليوم سأفعل مثلها وأقول ذلك للسيد (مارك زوكربيرج)، مؤسس وصاحب موقع (فيسبوك) وصاحب موقع (إنستجرام) و(واتساب) : (ثلاثة مليار يا مااارك) 🙂

قبل أيام، حصل أمر تاريخي .. فالسيد (مارك) وخلال ساعة واحدة، ومن أرباح أسهم (فيسبوك) في البورصة، كانت أرباحه 3 مليارات و 400 مليون دولار ! الرقم حقيقي .. تأكدوا من جميع المواقع الإخبارية العالمية .. هذا الأمر رفع من ثروة (مارك) طبعاً بشكل أكبر وأكبر، ولذلك، حالياً هو خامس أغنى رجل في العالم !

هل كان يتوقع هذا في عام 2003 ؟! مستحيل ..

هل كان يتخيل أن يحدث كلّ هذا معه بسبب موقع إلكتروني ؟! مستحيل ..

مثله تماماً (إيلون ماسك) الذي أنشأ بنك (بايبال) الإلكتروني ثم باعه بـ 180 مليون دولار، واستثمر بالأموال في شركة لأبحاث الفضاء، وأخرى لصناعة السيارات الكهربائية، وثالثة لصناعة مدن تعتمد على الطاقة الشمسية .. بعدها بسنوات تجاوزت أرباحه 4 مليارات دولار، وقريباً مع التطويرات الجديدة في شركاته لا أستبعد أن يصبح الرقم أعلى من هذا بشكل مفاجئ !

 

هؤلاء الأشخاص -وغيرهم الكثيرون جداً في هذا العالم- قرروا أن يكونوا هم التغيير بدلاً من انتظار أن يأتيهم (جودو) الذي لا يأتي على الأغلب 🙂 لم يجلسوا مع المقربين منهم ليقولوا لهم إن هذا الكوكب حقير وإنهم يريدون الرحيل والهجرة إلى بلدان أخرى لاكتشاف الذات ومعرفة طرق جديدة لتحقيق الدخل ..

هؤلاء فكروا جيداً بالمشاكل التي يعاني منها الناس، أو بالاحتياجات التي يجب أن تشبع، أو بالأمور التي تهم أكبر قدر ممكن من فئات المجتمع ، وقدموا الحلول .. أوجدوا الحلول وصنعوها وقدموها لذات الكوكب الذي لا يعجبك !

فكر جيداً، ما الذي ينقص فئة معينة في المجتمع الذي تعيشه ؟

ما الشيء الذي تتمنى أن يكون موجوداً في (فيسبوك) أو (إنستجرام) مثلاً لكنه غير موجود ؟

ما التطبيق الذي تشعر أنه سيفيد الكثير من مستخدمي الهواتف في دولة معينة، أو لعمر معين، أو لفئة مستهدفة معينة (كُتاب – محامين – نساء عاملات … إلخ) ؟

لا تحاول أن تغير العالم منذ أول يوم تجلس فيه مع نفسك .. كلهم مروا بعقبات ومشاكل ولكنهم واجهوها .. لا تيأس .. المهم أن تجد الفكرة الصحيحة وأن تنطلق فيها بكل تركيز ووعي، وأن لا تبقى حبيسة الهاتف أو اللابتوب فقط 🙂

10يوليو

القصة مش تجربة وبسّ !

بلاش تدخل مجال مو مجالك عشان إنت (متخيّل) أو (متوقع) إنه سهل ، وإنه (يالله بجرب وبشوف شو بصير معي) 🙂

أشهر مثالين بهالموضوع جماعة الجرافيك ديزاين ، وجماعة السوشال ميديا .. المجالين هدول بس تشوفهم (من بعيد) بتحس إنه الأساس تبعهم سهل .. وهييييه يعني برافو يعني وداعاً للأشياء الصعبة خلص لقيت الإشي السهل الحلو اللي بجيب مصاري ! يعني بتقنع حالك إنك رح تتعلم شوي برامج تصميم وهيك حتصير خبير ومصمم جرافيك .. ورح تتعلم كيف تدير صفحة عالفيسبوك وتنزل أكمن بوست يعجبوا الناس فخلص إنت هيك صرت فلتة السوشال ميديا نمبر ون في الكوكب 🙂

شوف .. أولاً في منطق لازم لازم لازم تفهمه منيح بخصوص السوق : الإشي اللي بكون سهل الدخول، بكون صعب المنافسة 🙂 يعني لو المجال اللي إنت فايتو سهل عالناس وهاد سبب كافي من وجهة نظرك، إعرف إنه في ناس كثير رح تدخله ويفكروا زيك، والمعروض رح يكون كتير في السوق وسعرك رح يقل .. وبالتالي مش رح يبقى إلك قيمه حقيقية مع الوقت !

ثانياً .. مين بالزبط اللي حكالك إنه هاي المجالات سهلة ؟!
الجرافيك ديزاينر لازم يكون فنان ، وفاهم في الألوان ، وعنده ذوق وحسن اختيار وتنسيق وإبداع ، ولازم يكون شايف أمثلة كثيـــــــــــــــرة جداً في العالم عشان يمتص الشغلة صح .. مش أي واحد بعرف يشتغل عالفوتوشوب صار مصمم !! ونفس الكلام عالسوشال ميديا .. لازم تدرس أشياء كثيرة زي فن الكتابة بشكل عام ، ومهارات التواصل ، وشوية برمجة ، وتدرس وتفهم الاستراتيجيات ، وتحلل الناس والجمهور ، وتعرف تستخدم كل الأدوات ، وبرضه تشوف أمثلة كثير جداً !

عشان تنجح في إشي لازم تتأكد إنها مناسبة لإمكانياتك ..
الفيل لو شد حالو وأخذ دروس خصوصية بشكل هائل ما رح يعرف يطير !
وإذا واحد بعشق الركض ولكن رجليه مقطوعين بسبب حادث سير ، أكيد ما رح يفوز !

تأكد إنه الإشي مناسب لإمكانياتك ، وبعدين اعطيه كل تركيزك ومجهودك ، عشان تقدر تبدع وتتميز فيها.. أما إنك تشوف إشي من بعيد سهل ، وتشتغل فيه (لأنه سهل) وحيجيبلك فلوس ، فهيك إنت مش فاهم القانون الكوني العالمي : ما في إشي سهل 🙂 ولو لقيت إشي سهل فاعرف إنك غالباً بتعمله غلط 🙂

#منقول_بتصرف

1يوليو

مصير مواقع التواصل الاجتماعي

مشكلتنا كعرب، أننا وبشكل عام نتعامل مع الأمور الجديدة التي نتعرف عليها مثل (الهجين اللي وقع بسلة تين) كما يقول المثل.. لاحظوا هجوم الفتيات على طوق الورد في سنابشات، وعلى تصوير الطعام في إنستجرام، وعلى البث المباشر لأي شيء ليس له قيمة على الإطلاق في فيسبوك !

Facebook-jennifer-daniel

إلى أين سيؤدي هذا ؟! وما مصير مواقع التواصل الاجتماعي ؟!

الإقبال الشديد من جميع الفئات على مواقع التواصل الاجتماعي لا بدّ أن يصل ذروته قبل أن يبدأ في الانحدار شيئاً فشيئاً .. لن يبقى هذا التفاعل كما هو ، ما يحدث الآن يشكّلُ جنوناً لحظياً ربما يستمر لعدة أعوام قبل أن يقلّ بشكل كبير .. ما يحدث الآن هو تركيز هائل من قبل المستخدمين على تطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي ، بشكل يبعدهم عن حياتهم الخاصة ، وتفاعلهم مع بعضهم ، والاهتمام بشؤونهم الشخصية ، وتطوير مهاراتهم وقدراتهم ..

علينا أن نحسن النظر إلى الأمور بشكل أفضل من قبل ، وأن نحاول فهم مواقع التواصل الاجتماعي كما يفهمها الغرب .. ليس مدحاً في الغرب وبالثقافة الغربية التي تختلف عنا بعاداتنا وديننا وأفكارنا وتقاليدنا ، ولكن مدحاً في طريقة التفكير التي تعينهم في حياتهم وبالذات مع استخدام منصات التواصل الاجتماعي بشكل إيجابي وجيّد .. بالنسبة لهم فهذه المنصات ليست أكثر من وسيلة للترفيه بجزء بسيط يومياً ، أو التعارف البسيط مع الغير ، أو لمعرفة آخر الأخبار حول العالم ومعرفة ردود الأفعال مباشرة ، كما أن البعض يستخدم هذه المنصات لكسب المال أيضاً ..

علينا أن نكون أكثر حذراً من أن نتحول إلى آلات بين أيديها آلات ! التطور جميل ، ومواقع التواصل الاجتماعي فتحت أبواباً في الحياة والتقدم والتكنولوجيا لم نكن نحلم بها ، ولكن يجب ألا نسمح لهذا أن يعيق التعليم ، والتنمية الذاتية ، وأن ينسى المرء نفسه داخل هذه البوتقة التي تطحن كلّ شيء بلا رحمة .. علينا أن نحاول استغلال هذه المواقع لصالحنا وبما فيه خير لنا ، وليس بما فيه إبعادنا أكثر وأكثر عن واقعنا وشخصياتنا الحقيقية 🙂

 

#حسن_الحلبي

© Copyright 2016, All Rights Reserved